محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
مقدمة 5
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل
لقلّة استعماله في الشّائع من اللّغة الشّاذ هو ما يرويه الثّقة مخالفا لما رواه الأكثر وقد يطلق على ما يندر الفتوى به وان اشتهر نقله المقبول وهو ما تلقوه بالقبول والعمل به من غير التفات إلى الصّحة وعدمها فيكون منشأ القبول شيئا آخر المعتبر وهو ما عمل الجميع أو الأكثر به أو أقيم الدّليل على اعتباره لصحّة اجتهاديّة أو وثاقة أو حسن المسند ما اتّصل سنده بان يذكر جميع رجال سنده في كلّ مرتبة إلى أن ينتهى إلى المعصوم عليه السّلام أو غيره إذا كان هو صاحب الخبر عن قول أو نعل بعض الصّحابة أو الرّواة أو غيرهم بناء على ادخال ذلك كلّه في الخبر والحديث والرّواية في الاصطلاح قال في الدّراية وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبىّ صلّى اللّه عليه وآله المتّصل ويقال له الموصول وهو ما اتّصل سنده على نحو ما مرّ الّا انّه لا يختصّ بالانتهاء إلى المعصوم عليه السّلام ومن هو صاحب الخبر والحديث بل يعمّه والمرفوع والموقوف وقد يختصّ بما اتّصل اسناده إلى المعصوم عليه السّلام أو الصّحابى دون غيرهم هذا له مع الاطلاق امّا التّقيد فجائز مط كقولهم هذا متّصل الاسناد بفلان ونحو ذلك المرسل وهو ما سقطت رواته اجمع أو من آخرهم واحد أو أكثر وان ذكر السّاقط بلفظ بهم كبعض وبعض أصحابنا وما إذا ذكر بلفظ مشترك وان لم يميّز وقد يختصّ المرسل باسناد التّابعى إلى النبي ص ع وله من غير ذكر الواسطة كقول سعيد بن مسيّب قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كذا وهذا المعنى هو الأشهر وقد يطلق على ما يعمّ المرفوع والموقوف والمعلّق والمقطوع والمفصّل و